|
الندوة
الرابعة
التدخل الحركى ودور التربية الرياضية المعدلة فى حياة طفل الاوتيزم
فى ظل سياسة المؤسسة الهادفة الى التوعية والتثقيف قامت باعداد الندوة الرابعة من سلسلة ندواتها الاوتيزم نحو مستقبل أفضل بتاريخ 18/11/2006 وشمل الحضور مجموعة من الجمعيات الاهلية والمؤسسات ذوى الاحتياجات الخاصة بجانب التواجد الاعلامى المتمثل فى الأذاعة- الصحافة – هذا بجانب تواجد عدد من أولياء أمور أطفال ذوى الاحتياجات الخاصة . بدأت فاعليات الندوة بالكلمة الافتتاحية أ/ محمد حسين (مدير المؤسة ) وأوضح فيها بدايات المؤسسة وأهدافها والخدمات التى تقدمها لأبنائها وسياسة المؤسسة الهادفة الى الارتقاء بأداء أبنائها وتوعية وإرشاد أولياء الامور بجانب الانجازات التى تحققت فى السنوات السابقة على المستوى التعليمى أو على مستوى تجربة دمج أبنائنا فى مدارس عادية ، أو على مستوى الانجازات الرياضية بجانب وجود القسم الداخلى. ثم كلمة د. هانى فكرى استشارى العلاج الطبيعى والتى كانت بعنوان (العلاج بالرنين الحيوى)والتى ركز فيها على ان العلاج بالرنين الحيوى تقنية جديدة لعلاج الذين يعانون من إعاقات حركية شلل دماغى cp وقال د. هانى ان هذا النوع من العلاج بدأ فى ألمانيا منذ حوالى 44 عاما .عندما اكتشفه العالم الالمانى morel ومن قبله العالم الامريكى reef ثم يكمل د. هانى عن تجربته التى القى نتائجها فى المؤتمر السنوى للعلاج بالرنين الخلوى هذه النتائج التى اعتمدت على دمج العلاج بالرنين الحيوى مع التأهيل والعلاج الطبيعى فى حالات الاعصاب فى الاطفال وقد أكد د.هانى أن هذا النوع من العلاج أثر بشكل إيجابى على أطفال يعانون من شلل دماغى وحسن من أدائهم الحركى وأداء العضلات بشكل كبير ،بجانب تحسن الانتباه لديهم والقدرة على فهم التعليمات ومحاولة تنفيذها هذا التأثير يختلف من طفل الى اخر حسب كمية الخلايا التى لم يتم تدميرها داخل المخ وعرض تلك النتائج بشريط فيديو أظفر فيه مجموعة من الاطفال قبل العلاج بالرنين والاختلاف بعد فترة زمنية بالعلاج . ثم جاءت كلمة كابتن/حازم الحسينى استشارى التربية الرياضية المعدلة بالمؤسسة وعدد من المؤسسات والجمعيات الاخرى وكانت بعنوان "أهمية التربية الرياضية المعدلة والسباحة لطفل الأوتيزم" وقد كانت محاضرة مثمرة وبناءه حيث سرد فيها كابتن/حازم بالشرح أهمية الرياضة بشكل عام للأوتيزم ، وقال ان الرياضة ليس فقط بالمفهوم الضيق لإخراج نشاطات طفل الاحتياجات الخاصة أو الذى يعانى من فرط حركة ولكن لها دور كبير فى: زياد مساحة اللغة . حرية التفاعل فى مواقف اللعب مع الآخرين . توظيف الطاقة الذائدة بشكل ايجابى . زيادة المهارات الاجتماعية . المساعدة فى تنمية مهارات رعاية الذات . تنمية القدرة على إدراك الذات وأعطى مثال . أن التوحدى غير مدرك بما يمكن ان يفعله جسده وكيف يتحرك . |