العودة الى الصفحة الرئيسية
  الندوة الأولى

 عقدت مؤسسة إبنى للفئات الخاصة والتوحد الندوة الاولى من سلسة ندوات ( الاوتيزم من أجل مستقبل أفضل ) وذلك تحت عنوان  ماهو التوحد ) دار المشاة يوم 3/12/2005 بقاعة اللؤلؤة وحضر اللقاء السادة المحاضرين ) 
د/ سهام خيرى :- رئيس مجلس إدارة المؤسسة
د/ الهامى عبد العزيز :- رئيس " قسم الدرسات النفسية بمعهد الدرسات العليا والطفولة ووكيل المعهد سابقا
د/ محمد نصر الدين صادق:- مدرس الطب النفسى بكلية الطب جامعة القاهرة والمستشار الطبى للمؤسسة
أ/ عادل جمعة :- (مخطط البرامج بالمؤسسة )
 

 برنامج الندوة 
. بدأت الندوة بإلقاء أ/ عادل جمعة كلمة عن تكامل البرامج التعليمية داخل مؤسسة إبنى مع عرض لهذه البرامج بشكل عام  ثم جاءت كلمة د/ إلهامى عبد العزيز وتحدث فيها عن الاوتيزم ماهو وأسبابه وعلاجه وناقش فيها البحوث والدرسات التى تناولت التوحد وكانت كلمته مصحوب بعرض تليفزيونى لشريط فيديو عن التوحد ونموذج للعلاج بالعناق
ثم جاءت كلمة د/ محمد نصر الدين صادق وكانت عن الاكتشاف المبكر للاوتيزم 30:24 شهر وتحدث فيها أيضا عن كيفية ملاحظة الوالدين للطفل وما هى الجوانب التى يجب ملاحظتها فيه .


مثل :- التأخر فى اللغة – التأخر فى اللعب تأخر فى التفاعل الاجتماعى ثم تحدث عن أعراض التوحد وكيفية تأثر الطفل بها مثل التواصل ، التفاعل الاجتماعى ، المشكلات الحسية ، اللعب ، السلوك وفى النهاية تحدث عن الطرق العلاجية وأنه لا توجد طريق علاجى واحد يمكن ان ينجح مع التوحديين وأنه لا يوجد تحليل أو أشعة متخصصة لتشخيص المرض ولكن هذا يعتمد على وجود سلوكيات معينة ومطابقة للمعايير الشخصية المتعارف عليها
.


وفى النهاية جاءت كلمة د/ سهام خيرى
تحدثت فيها عن نشأة المركز سنة 2001 حينما كان عدد الاولاد بالمركز 4 أولاد حتى وصلوا إلى 40 ولد أو أكثر وتحدثت عن الوقت الوقت الذى يستغرق فى أعداد الكوادر الفنية وكذلك الخدمات التى تقدمها المؤسسة للفئات الخاصة والتوحد .
وفى النهاية تحدثت د/ سهام فى كلمتها الختامية عن :- جهود المدرسين ووجهت الشكر فى نهاية الندوة للسادة المحاضرين والحضور على تشريفهم للندوة
 .

ومن السادة الذينا قاموا بتشريفنا  

د/ عمر بن يونس ( مستشار الجامعة العربية)
د/ رانيا صلاح سليم ( د/ علاج طبيعى)
د/ تغريد أحمد سمير (دكتورة صيدلانية )
د/ أميرة جلال (د/ علاج طبيعى)
د/ مها وصفى (أستاذ الطب- جامعة القاهرة)
د/ عزيزة السيد (أستاذ علم النفس – كلية البنات)
د/ عزة البكرى (استاذ الطب النفسى – جامعة القاهرة)
أ/ حسنة عطا ( مذيعة بإذاعة القاهرة الكبرى)
أ/ محمد عفت ( رسام كاريكاتير لجريدة الاخبار)
أ/ أمل فاروق (مخرجة بالقناة الثانية بالتلفزيون)
أ/ هالة فهمى (مذيعة بالتلفزيون)
أ/ أحمد عبد المنعم ( رسام كاريكاتير)

كما شرفتنا بالحضور هيئة قناة النيل للتعليم العالى وقناة النيل للأخبار وتم تسجيل برنامج عن الندوة وتم إذاعته فى إذاعة القاهرة الكبرى كما تم إذاعة الندوة على قناة النيل للأخبار باستضافة السادة المحاضرين كما تم تشريف السادة أولياء الامور وكذلك السادة رؤساء الجمعيات العاملة فى هذا المجال على سبيل المثال جمعية الحق فى الحياة بتشريفنا بحضور النائب عنها أ/ محمد صبرى (المدير الفنى للجمعية الجمعية المصرية ذوى الاحتياجات الخاصة جمعية الرعاية المتكاملة ومثلها الأستاذة / ميدى أحمد لطفى (مدير فصول ما قبل المدرسة وإستشارى التربية الخاصة.

الندوة الثانية

بعنوان العلاج السلوكى : أساليب وفنيات التدخل

 الندوة الثانية من سلسلة ندوات "الاوتيزم من أجل مستقبل أفضل "وذلك فى يوم السبت الموافق18/2/2006 وذلك بحضور السادة

   د/ سهام خيرى رئيس مجلس إدارة المؤسسة

   د/ محمد نصر   مدرس الطب النفسى –كلية الطب جامعة القاهرة – والمستشار الطبى للمؤسسة

  أ.د علوية عبد الباقى أستاذ الطب النفسى للأطفال بمعهد الدراسات العليا

 

وبدأت فاعليات الندوة على النحو التالى :

جاءت الكلمة الاولى فى الندوة للدكتور محمد نصر الاستشارى الطبى للمؤسسة وذلك تحت عنوان " التقييم ومتابعة الحالة

وتناول فيها الدكتور محمد نصر " التقيم الاكلينكى" للأطفال الذين يعانون من التوحد

ثم جاءت الكلمة الثانية للدكتورة (سهام خيرى)

تناولت فيها : البرنامج التعليمى LOVAAS كأحد فنيات العلاج السلوكى وتحدثت فيها عن مقدمة عامة عن البرنامج كبرنامج أساسى فى المؤسسة وفلسفة البرنامج .

وجاءت كلمة أ.د/ علوية عبد الباقى بعد ذلك حيث شكرت فى البداية دعوة د/ سهام خيرى لها للألقاء فى الندوة من خلال منبرها وأكدت على دور البرامج العلمية فى تعديل السلوك ، وتطبيقها وأن ما تقوم به المؤسسة من تطبيق لهذه البرامج هو شىء مثمر وإيجابى بشكل كبير فى تعديل السلوك كما ركزت أ.د / علوية عبد الباقى على العلاج التكاملى الذى يعتمد على تضافر كل من البرامج العلمية بجانب العلاج الدوائى إذا احتاج له الطفل أو أى علاجات أخرى مثل الحمية الغذائية .

وفى ختام الندوة قامت د/ سهام خيرى بتلقى التساؤلات من الحضور مكتوبة وقامت بالرد على بعض الأسئلة ، ووعدت بالإجابة على الأسئلة الأخرى فى العدد القادم من مجلة " إبنى" التى  تصدر عن المؤسسة .

ثم قامت د/ سهام خيرى بشكر السادة الحضور

 

الندوة الثالثة

أساليب التواصل مع الطفل التوحدى   
مؤسسة إبنى للفئات الخاصة والتوحد بالتعاون مع مركز كاريتاس مصر "الندوة الثالثة " من سلسلة  الاوتيزم من اجل مستقبل افضل
  يوم السبت الموافق 13/5/2006 بحضور كل من السادة

  د/ سهام خيرى رئيس مجلس إدارة المؤسسة
أ . إجلال شنودة إخصائية التخاطب ومسئول نماذج التأهيل بمركز سيتى كاريتاس مصر
أ. عاطف محمود – مشرف برنامج بالمؤسسة
أ. منى كمال – إخصائية التخاطب بالمؤسسة

وبدأت فعاليات الندوة على النحو التالى
 الكلمة الافتتاحية د. سهام خيرى رئيس مجلس إدارة الخدمة
ثم جاءت كلمة أ/ إجلال شنودة والتى تحدثت عن أولياء الامور فى تنمية التواصل لدى طفل التوحد
ثم كلمة أ . عاطف محمود والذى تحدث عن برنامج P.E.C.S والتواصل غير اللفظى عند الطفل التوحد
ثم كلمة أ/ منى كمال والتى تحدثت فيها عن تأثير التخاطب اللغوى والمرئى عند طفل التوحد
وفى ختام الندوة قامت د/ سهام خيرى والأستاذة إجلال شنودة بتلقى التساؤلات من الحضور مكتوبة وقامتا بالرد على بعض الأسئلة ووعدت بالإجابة على الأسئلة الأخرى فى العدد القادم من مجلة " إبنى " التى تصدر عن المؤسسة ثم قامت د/ سهام خيرى بشكر السادة الحضور
 

الندوة الرابعة

التدخل الحركى ودور التربية الرياضية المعدلة فى حياة طفل الاوتيزم

 فى ظل سياسة المؤسسة الهادفة الى التوعية والتثقيف قامت باعداد الندوة الرابعة من سلسلة ندواتها الاوتيزم نحو مستقبل أفضل بتاريخ 18/11/2006 وشمل الحضور مجموعة من الجمعيات الاهلية والمؤسسات ذوى الاحتياجات الخاصة بجانب التواجد الاعلامى المتمثل فى الأذاعة- الصحافة – هذا بجانب تواجد عدد من أولياء أمور أطفال ذوى الاحتياجات الخاصة .


بدأت فاعليات الندوة بالكلمة الافتتاحية أ/ محمد حسين (مدير المؤسة ) وأوضح فيها بدايات المؤسسة وأهدافها والخدمات التى تقدمها لأبنائها وسياسة المؤسسة الهادفة الى الارتقاء بأداء أبنائها وتوعية وإرشاد أولياء الامور بجانب الانجازات التى تحققت فى السنوات السابقة على المستوى التعليمى أو على مستوى تجربة دمج أبنائنا فى مدارس عادية ، أو على مستوى الانجازات الرياضية بجانب وجود القسم الداخلى.


ثم كلمة د. هانى فكرى استشارى العلاج الطبيعى والتى كانت بعنوان (العلاج بالرنين الحيوى)والتى ركز فيها على ان العلاج بالرنين الحيوى تقنية جديدة لعلاج الذين يعانون من إعاقات حركية شلل دماغى cp وقال د. هانى ان هذا النوع من العلاج بدأ فى ألمانيا منذ حوالى 44 عاما .عندما اكتشفه العالم الالمانى morel ومن قبله العالم الامريكى reef ثم يكمل د. هانى عن تجربته التى القى نتائجها فى المؤتمر السنوى للعلاج بالرنين الخلوى هذه النتائج التى اعتمدت على دمج العلاج بالرنين الحيوى مع التأهيل والعلاج الطبيعى فى حالات الاعصاب فى الاطفال وقد أكد د.هانى أن هذا النوع من العلاج أثر بشكل إيجابى على أطفال يعانون من شلل دماغى وحسن من أدائهم الحركى وأداء العضلات بشكل كبير ،بجانب تحسن الانتباه لديهم والقدرة على فهم التعليمات ومحاولة تنفيذها هذا التأثير يختلف من طفل الى اخر حسب كمية الخلايا التى لم يتم تدميرها داخل المخ وعرض تلك النتائج بشريط فيديو أظفر فيه مجموعة من الاطفال قبل العلاج بالرنين والاختلاف بعد فترة زمنية بالعلاج .


ثم جاءت كلمة كابتن/حازم الحسينى استشارى التربية الرياضية المعدلة بالمؤسسة وعدد من المؤسسات والجمعيات الاخرى وكانت بعنوان "أهمية التربية الرياضية المعدلة والسباحة لطفل الأوتيزم" وقد كانت محاضرة مثمرة وبناءه حيث سرد فيها كابتن/حازم بالشرح أهمية الرياضة بشكل عام للأوتيزم ، وقال ان الرياضة ليس فقط بالمفهوم الضيق لإخراج نشاطات طفل الاحتياجات الخاصة أو الذى يعانى من فرط حركة ولكن لها دور كبير فى:
 

زياد مساحة اللغة .
حرية التفاعل فى مواقف اللعب مع الآخرين .
توظيف الطاقة الذائدة بشكل ايجابى .
زيادة المهارات الاجتماعية .
المساعدة فى تنمية مهارات رعاية الذات .
تنمية القدرة على إدراك الذات وأعطى مثال  .
أن التوحدى غير مدرك بما يمكن ان يفعله جسده وكيف يتحرك .

بجانب أهداف الرياضة البدنية


وهى إكساب المهارات الاساسية للحركة حسب - مراحل النمو- زيادة القدرة البدنية من خلال تنمية الصفات البدنية – اكساب مهارات اللعب الاساسية – التدرج فى التدريب لتعليم مهارات الالعاب وقال /حازم ان من خلال ذلك يمكن استخدام الرياضة ليس فقط لتدعيم الجوانب البدنية لدى الطفل التوحدى ولكن ايضا لتكمله البرنامج التعليمى الذى يأخذه فى المؤسسة وبذلك يحدث التكامل الذى هو فى صالح الطفل- ثم انتقل بعد ذلك كابتن حازم بالشرح الى النقاط الاساسية الخاصة بالتقييم والتى كانت تحتوى على :- برنامج لمثيرات الحسية للتوحد - بعض الحلول المقترحة لتقليل حده السلوك pe - الشروط الواجب توافرها فى الجلسة التدريبية للاطفال التوحديين ثم انتقل الى مراحل التعلم الحركى .
مرحلة الاكساب الاولى
مرحلة الاصلاح والتنقل
مرحلة التشتت والاتقان
ثم شرح كيفية تقسيم عملية التعليم الى مراحل
مرحلة التعلم الاولى قبل 5 سنوات
مرحلة بداية التعلم من 6 – 12 سنة

بعد انتهاء الكابتن حازم الحسينى من محاضرته الفعالة المثمرة والتى ظهرت من خلال استفادة الحضور منها بشكل واضح بدأت المناقشات والرد على أسئلة الحضور الساعة 4.15 حتى 5
وأثناء المناقشات أثارت احدى اولياء الامور سؤال حول أثر مشاهدة التليفزيون على أصابة الطفل التوحد وكانت اجابة د. هانى أنه من الامور الخطيرة أن تترك أبنائنا عدد ساعات كبيرة أمام التليفزيون وهذا يصيبهم بكثير من الامراض التى تؤثر على الجهاز العصبى المركزى وهذا دور الام التى يجب ان تقوم به ثم جاء رد د. سهام خيرى لكلمة د. هانى حيث قالت بالطبع التليفزيون يؤثر على مشاهديه الطبيعيين وغير الطبيعيين ولكن لا نستطيع ان نقول ان الام هى صاحبة الذنب فى اصابة ابنها بالتوحد ، وقالت نداء لكل أم لا تشعرى بالذنب اتجاه طفلك التوحدى فلست انت السبب فى تلك المشكلة

 
 

الندوة الخامسة

ندوة التأهيل المهنى ومجالات العمل التوحدى

ضمن سلسلة ندوات مؤسسة إبنى الأوتيزم من أجل مستقبل أفضل

المحور الأول:- تناول فيه الأستاذ عادل جمعة استشارى وخبير التأهيل المهنى أهمية (التأهيل ومجالات العمل للأشخاص التوحديين حيث ذكر أهمية أعداد وتأهيل الأشخاص التوحديين وهذا لايعنى التركيز على المجال المهنى فقط بل يشمل العديد من المجالات الأخرى سواء كانت( تعليمية –تربوية – لغوية – بدنية- رياضية) وأشار الى تعريف منظمة العمل الدولية للتأهيل المهنى واشار فى سياق حديثة الى خطوات عملية التأهيل المهنى مثل(تقييم نقاط القوة والضعف فى الاداء وتحديد أولويات التدخل وضرورة العمل على (اختيار الاهداف التى سوف يتم التدريب عليها بناء على نتائج كل تقييم )وتصميم برنامج التأهيل المهنى الخاص مشتملا ً على الأهداف التى تم اختيارها . والبدء فى العمل فى برنامج التأهيل الخاص بالطالب ، والعمل على ملاحظة وتقييم الأداء بشكل مستمر ومتابعة الاداء واشار الى ضرورة التوظيف وخلق فرص عمل للاشخاص التوحديين من خلال (الورش المحمية) أو من خلال نموذج فريق العمل المتحرك أو من خلال (نموذج العمل فى دائرة محدودة) أو من خلال (نموذج التدريب فى مكان العمل )حيث أشار الى انه النموذج الامثل بالنسبة للفرد المعاق( التوحدى)وأختتم حديثه بضرورة توفير العمل المناسب بالتوحديين من حيث قدرة الفرد على الانجاز بنفس الكفاءة من حيث الكيف لا الكم .

المحور الثانى :- أستعرضت فيه السيدة هدى مصطفى مدير مركز رعاية الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بالزيتون التابع للرعاية المتكاملة (التشريعات ومشكلات العمل لذوى الاحتياجات الخاصة ) حيث ذكرت فى مقدمة عن أهمية ايجاد قوانين وتشريعات لمنح الفرص فى عمل الاشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة بالتشريعات والقوانين المتعلقة بذوى الاحتياجات الخاصة بما يتناسب ويتلائم مع قدراتهم وضرورة أهمية العمل بالنسبة للانسان عموما وأستعرضت النشأة الخاصة بالتشريعات والقوانين المتعلقة بالأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة ومن اهمها القانون رقم (39) لسنة (1975) والقانون رقم (49) لسنة (1982) وذكرت الدور الذى تقوم به الجهات الحكومية المختلفة .واهم المشكلات التى تواجه التدريب المهنى والتشغيل التى استعرض بعض من الحلول المقترحة للتغلب على المشكلات التى تواجه المؤسسات العاملة فى رعاية وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة ،ثم أنتهت الى مناقشة عامة من المهتمين والمتخصصين تجاه هذه القضية

المحور الثالث :- بعنوان (الكمبيوتر) والطفل التوحدى حيث تناول فيه الاستاذ :جمال فرج مسئول وحدة الكمبيوتر والوسائط المتعددة بالمؤسسة أهمية استخدام الكمبيوتر والوسائط المتعددة بالمؤسسة وأهمية استخدام الكمبيوتر مع الفئات الخاصة من حيث تخفيف العبئ عن كاهل المعلم أضافة الى الاسرة والوالدين بما يعود بالفائدة على ذوى الاحتياجات الخاصة مع ضرورة وضع فى الاعتبار حقيقةهامة جدا ًوهى ( ان الكمبيوتر للاشخاص التوحديين وذكر انه يعمل على تحسين المهارات والتفاعل مع الآخرين واستعرض تجارب العديد من الأشخاص التوحديين مثل(ساداملر)التى تستطيع تحديد الخطأ وسبب المشكلة بمجرد النظر الى الكمبيوتر وهنا اشار الى سؤال هام يتبادر الى الذهن وهو : لماذا ينجح التوحديين فى التعامل مع الكمبيوتر ؟
أجاب على السؤال من خلال :
أن تفاعل الأشخاص التوحديين مع الكمبيوتر يكون بطريقة ثابتة لا تتغير بالتالى لا ينزعج من المفاجأة أن الأشخاص التوحديين يتفاعلون مع الآلة بطريقة أكثر حرية من الاشخاص العاديين حيث يتجنب النظر فيه بالعين مما يسبب توتر التوحديين أن الكمبيوتر يحقق للتوحديين نوعا من المتعة والاستثارة البصرية من خلال البرامج الشيقة والجذابة أن الكمبيوتر لا يظهر رد فعل سلبى تجاه التوحديين مثل الانزعاج والضجر من الاخطاءالتسلسل والتتابع فى خطوات العمل مع الكمبيوتر بطريقة روتينية ثابتة واستعرض اهمية استخدام الكمبيوتر كمجال تأهيلى للتوحديين من حيث نوعية الاعمال المختلفة  كأعمال السكرتارية وما تستلزم من تنسيق وترتيب أستخدام الكمبيوتر كمدخل للبيانات ولتخزينها أعداد تصميمات ونماذج فنية لمن لهم قدرات فنية اشار الى ان هناك عدة أشياء يجب مراعاتها فى العمل مع الاطفال أو الاشخاص التوحديين وهى  الضرورة بأن نصل بالطالب الى الاداء المستقل للمهارة التى يتدرب عليها العمل على ضرورة وضع خطة تدريب فردى لكل طالب من الممكن استخدام الكمبيوتر كمعزز أو مدعم جيد ضرورة تقسيم الوقت ما بين التعلم والمتعة الهادفة للطالب ضرورة التنوع فى الاهداف والانشطة المقدمة للطالب ضرورة العمل على تعديل السلوكيات السيئة السلبية وتحويلها لنقاط ايجابية هادفة تدريب الطالب على المشاركة فى الالعاب الجماعية بحيث يكتسب مفاهيم المشاركة – المنافسة – لتفاعل وأختتمت الندوة بفتح باب المناقشات بين الحاضرين من المتخصصين وبين المهتمين وأولياء الامور والمحاتضرين على مدار اكثر من (5) ساعات تخللها بعض اللقاءات الاعلامية والصحفية فى الاذاعة المصرية(أذاعة الاخبار)،(أذاعة الشباب والرياضة)ومن الصحافة جريدة الخميس أضافة الى مراسلى الصحف العربية بالقاهرة مجلة المنال الاماراتية -الحياةالقطرية أصداءالكويتية ، عالم الاعاقة السعودية.

الندوة السادسة

دور الاسرة فى تأهيل الاوتيزم

من سلسلة ندوات الاوتيزم من أجل مستقبل افضل

 يوم السبت الموافق 9/5/2009 بدأت فاعليات الندوة بالكلمة الافتتاحية د/ سهام خيرى وأوضحت فيها بدايات المؤسسة وأهدافها والخدمات التى تقدمها لأبنائها وسياسة المؤسسة الهادفة الى الارتقاء بأداء أبنائها وتوعية وإرشاد أولياء الامور بأهمية تعاونهم وبدات الندوة بحضور كل من السادة

 سهام خيرى رئيس مجلس إدارة المؤسسة
د/ سيدة ابو السعود وكيل وزارة التضامن الاجتماعى
أ . إجلال شنودة إخصائية التخاطب ومسئول نماذج التأهيل بمركز سيتى كاريتاس مصر
د/ محمد نصر الدين صادق:- مدرس الطب النفسى بكلية الطب جامعة القاهرة والمستشار الطبى للمؤسسة


تحدث د/ محمد نصر عن دور الاسرة وخصوصا اهمية دور الام فى تأهيل ابنائها وتعاونها مع الجهات المختلفة لنأهيل ابنائها ثم جاءت كلمة الدكتورة سيدة ابو السعود عن دور وزارة التضامن فى تأهيل اطفال الاوتيزم و الخدمات التى تقدمها الوزراة وتحدثت فيها عن دور الاسرة فى تاهيل الاوتيزم ثم كلمة أ/ اجلال شنودة
ثم حفل تكريم اولياء الامور و قامت د/ سهام خيرى رئيس مجلس ادارة المؤسسة  بتوزيع الهدايا.  

صور 1-4